ضيف متأخر
في اليوم الذي سيتوقّف فيه قلبي
لن يُفاجئني؛
فهذه ليست أوّل مرّة.
منذ أعوام
وأنا أتعلّم المشي في غرفٍ بلا هواء،
أتدرّب على الفراغ
كعصفورٍ يُجرّب جناحًا مكسورًا.
الشتاء يسبقني دائمًا،
أزرع دمي في الصقيع
وأتركه هناك.
الصمت يعرفني بالاسم،
والخيانة
تترك لي مقعدًا شاغرًا
في مسرحٍ بلا جمهور.
اعتدتُ حزني
كنَفَسٍ مكتومٍ
لا يخرج.
لذلك
حين يجيء الموت
سأفتح له الباب
كضيفٍ منتَظر
فقط.. تأخّر عن موعده.


تعليقات